شاهِدُ عَيَان
** الى روح محمد طمَّليه مع خالص الفقد
تنْحني اليك الاقلامُ
على جوعها
والقراطيسُ
التي أوْدعتْها الحقيقةُ
في جيوب الشعراء
كخنجرٍ في الخاصرةْ
تطيرُ اليك
وانتَ انتَ
يا ناشِز الحرف
رغْم سكون القصائد
ايها الراكضُ على شفير جرحنا الغائرِ
في الذكرى
ياابن الدروبِ التي
غيّرت وجْهتها كي تمشي اليكْ
ونحن في الصباح
- كل صباح –
يقفُ المِزاجُ
على خيْطٍ من نسيجكْ
ويسحبنا
باتجاه احلامنا التي
لا تؤولُ
فنفرّ كالشّنانير
نحو يقْظتنا
لنزرع لوْزَنا في آخر التلّ
كما تشتهي السّماءُ
لا كما تشتهي الارضُ
ياابن هذا النسيْجْ!!!
























